الجمعة, مايو 25عالم اخر من الحب

مقدمة اذاعية عن عاشوراء 2018-مقدمة اذاعة عن يوم عاشوراء كاملة

مقدمة اذاعية عن عاشوراء -مقدمة اذاعة عن يوم عاشوراء كاملة

عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم، وهو اليوم الذي نجى فيه الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من فرعون وجنوده، فصامه سيدنا موسى شكرا لله تعالى، ثم صامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأوصى أمته بصيامه.. فما فضل يوم عاشوراء؟ وما فضل صيام عاشوراء؟ وما طقوس عاشوراء عند الشيعة الرافضة؟ ومن أو من ابتدع الحزن والمآتم في يوم عاشوراء ؟ وكيف انقلبت المفاهيم في يوم عاشوراء


عندما هاجر النّبي عليه الصّلاة والسّلام من مكّة إلى المدينة المنوّرة، وجد النّبي الكريم اليهود يصومون يوماً من أيّام شهر المحرّم ويحرصون على صيامه، وهذا اليوم هو اليوم العاشر من محرّم، وقد استفهم النّبي الكريم عن ذلك فقيل له: أنّ الله سبحانه وتعالى قد نجّا سيّدنا موسى عليه السّلام وبني إسرائيل من بطش فرعون في هذا اليوم، ولذلك يحرص اليهود على صيام هذا اليوم شكراً لله تعالى على هذه النّعمة. قد أدرك النّبي عليه الصّلاة والسّلام أنّ المسلمين – لكونهم أهل التّوحيد والرّسالة – هم أولى بالنّبي موسى عليه السّلام من بني إسرائيل، الذين ضلّوا عن الطّريق المستقيم فندب النّبي المسلمين إلى صيام هذا اليوم مبيّناً أنّ صيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية بأكملها.


اختلف علماء الدين والاجتهاد في موضوع صيام يوم عاشوراء، لكن ما توصّل إليه علماء السنة أنه يوم يستحب الصيام فيه، واختلفت بعض الروايات في حكم صومه، فالبعض منهم قال: إن في هذا اليوم كانت قريش تصومه قبل عصر الجاهلية، وبعد أن فرض صوم شهر رمضان، أصبح غير إلزامي صومه، ونقلاً عن بعض كتب السنة أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وصله خبر أنّ اليهود يصومون في هذا اليوم أصبح يصومه، لأنه رأى في ذلك أنّ المسلمين أحق بصيام هذا اليوم، لكن بعض الناس رفضوا هذه الرواية، إقراراً منهم أن يوم عاشوراء عند اليهود يختلف عن يوم عاشوراء للمسلمين. يقول أصحاب المذاهب السنية إنّ صيام هذا اليوم أمرٌ مندوبٌ أي يؤجر فاعله ولا يؤثم تاركه، والبعض رأى أن صيام هذا اليوم مجرّد نافلة ليس أكثر، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( يُكَفِّر السنة الماضية)، وبَقي الأمر على حاله حتى وقَعت حادثة قتل الحسين وعائلته، وتداولت الحيرة في حكمه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *